غرق شخصين في قناة السقي
توفي شخص غرقا بالقناة الكبرى للسقي (الساقية)بالعونات بعدما كان يستحم رفقة أحد مرافقيه،وأفادت مصادر مطلعة ل"التجديد"أن الهالك عامل بأحد الشركات التي تعمل في ميدان الكهربة القروية بمنطقة العونات وهو ينحدر من منطقة شيشاوة حيث تم دفنه بمقبرة العونات الثلاثاء 17أكتوبر الجاري بعدما تعذر على عائلته نقله إلى مسقط رأسه.وفي حادث آخر قضى طفل لا يتجاوز عمره 7سنوات غرقا بأحد مولدات الماء بقناة السقي الكبيرة المعروف ب"البير"بمنطقة بني عامر ضواحي مركز العونات بعدما كان يستحم في أحد أيام رمضان الحارة ،الطفل حسب مصدر مطلع ل"التجديد"كان يعمل راعيا للغنم لدى أحد الأسر بدوار بني عامر التابع لجماعة العامرية وهو ينحدر من منطقة الشياظمة .
هذا الحادث يعيد مجددا موضوع الاستحمام في قنوات السقي إلى الواجهة حيث يقضي غرقا سنوياعدد مهم من الأشخاص خصوصا الأطفال الذين يلجؤون أيام الحر إلى قنوات السقي الموجودة بالمنطقة قصد الاستحمام كمتنفس لهم في غياب مسابح ،الشيء الذي يدعو إلى ضرورة تحرك السلطات المحلية ومراكز الاستثمار الفلاحي قصد التفكير في استراتيجية وقائية تعزز بموجبها حراسة ومراقبة هذه القنوات التي أضحت تحصد أرواح الكثيرين.
الرداد بورعدة
توفي شخص غرقا بالقناة الكبرى للسقي (الساقية)بالعونات بعدما كان يستحم رفقة أحد مرافقيه،وأفادت مصادر مطلعة ل"التجديد"أن الهالك عامل بأحد الشركات التي تعمل في ميدان الكهربة القروية بمنطقة العونات وهو ينحدر من منطقة شيشاوة حيث تم دفنه بمقبرة العونات الثلاثاء 17أكتوبر الجاري بعدما تعذر على عائلته نقله إلى مسقط رأسه.وفي حادث آخر قضى طفل لا يتجاوز عمره 7سنوات غرقا بأحد مولدات الماء بقناة السقي الكبيرة المعروف ب"البير"بمنطقة بني عامر ضواحي مركز العونات بعدما كان يستحم في أحد أيام رمضان الحارة ،الطفل حسب مصدر مطلع ل"التجديد"كان يعمل راعيا للغنم لدى أحد الأسر بدوار بني عامر التابع لجماعة العامرية وهو ينحدر من منطقة الشياظمة .
هذا الحادث يعيد مجددا موضوع الاستحمام في قنوات السقي إلى الواجهة حيث يقضي غرقا سنوياعدد مهم من الأشخاص خصوصا الأطفال الذين يلجؤون أيام الحر إلى قنوات السقي الموجودة بالمنطقة قصد الاستحمام كمتنفس لهم في غياب مسابح ،الشيء الذي يدعو إلى ضرورة تحرك السلطات المحلية ومراكز الاستثمار الفلاحي قصد التفكير في استراتيجية وقائية تعزز بموجبها حراسة ومراقبة هذه القنوات التي أضحت تحصد أرواح الكثيرين.
الرداد بورعدة








