الجمعة, 08 شعبان, 1427
 |
|
|
| |
|
مصطافون: إطلاق إشارة الإنذار كانت قبل 10 دقائق فقط من وقوع فيضان ''أوريكا"
علمت "التجديد" من مصدر أن الأمطار الرعدية التي ضربت منطقة أوريكا بإقليم الحوز مساء يوم الثلاثاء الماضي، خلفت العشرات من الوفيات والمفقودين، وأكد المصدر ذاته أن حالات الوفاة أكثر مما صرح به، في حين يتجاوز عدد المفقودين من الأطفال والنساء والرجال ذلك، ناهيك عن عدد كبير من الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش لتلقي العلاج، وأوضح المصدر أن الأمطار الرعدية التي ضربت أوريكا بشكل مفاجيء خلفت خسائر مادية كبيرة في الطرقات والبنايات والأشجار وغيرها، حول المنطقة كلها إلى خراب حقيقي وصفه بالمرعب. وشكا مصطافون من تأخر إطلاق إشارة الإنذار، حيث لم يسمع إلا قبل عشر دقائق بعد وقوع الفيضان في بعض المناطق، كما أن الفريق الطبي المتوجه إلى عين المكان لم يستطع مواجهة كل الحالات المعروضة عليه، وخاصة وأن من المصطافين من أصيب بصدمة نفسية، ولم يفكر سوى في الموت أكثر من تفكيره في أي شيء آخر.
من جانب آخر، قالت مصادر أخرى إن السلطات المحلية بإقليم الحوز ومصالح الوقاية المدنية بها تواصل عمليات إجلاء المصطافين بواسطة طائرات ''الهيليكوبتر''، والبحث عن المفقودين بواسطة الكلاب المدربة، والعمل على فتح الطريق الإقليمية رقم2017 الرابطة بين مراكش وستي فاضمة، في وجه حركة المرور بين النقطتين الكيلومتريتين 51 و63 والتي انقطعت بسبب انجراف التربة على جنبات الطريق.
وعن الأضرار في البنايات والمنشآت، قالت المصادر ذاتها إن الشطر الذي لم يكتمل بعد من مشروع تنمية حوض أوريكا، الممول من قبل مؤسسة الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والذي خصص له غلاف مالي يقدر بمائة مليون درهم، هو الذي تضرر كثيرا بين منطقة ولماس وستي فاضمة خاصة عند مدخل شعبة ''تاغزريت'' ، وكان المشروع قد شرع في إنجازه سنة 2000 ويوجد حاليا في مرحلته النهائية حيث بلغت نسبة الإنجاز80 بالمائة.
وكان بلاغ لولاية مراكش قد أفاد أول أمس الاربعاء عقب الأحداث أن الامطار الرعدية لم تخلف غير تلك التي أعلنت عنها عمالة إقليم الحوز، بقولها إن امرأة تبلغ من العمر 45 سنة قد توفيت، وأن طفلا يبلغ من العمر 9 سنوات يعد في مصير المفقودين. وأفاد البلاغ أن ما يقرب من عشرين سيارة تعرضت لأضرار بسبب الفيضانات التي نتجت عن هذه الأمطار والتي ارتفع معها صبيب وادي أوريكا إلى286 متر مكعب بالمحطة المائية ''تازيتونت''، مبرزا أن الحالة رجعت إلى وضعها الطبيعي حوالي الساعة الثامنة مساء حيث تراجعت حمولة الوادي إلى40‚8 متر مكعب.
عبد الغني بلوط- إسماعيل حمودي
1/9/2006
|
|
|
| |
|
|
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
|

|