الفنانة الملتزمة ميس شلش لـ "التجديد": أنا مرتاحة لفتوى الشيخ القرضاوي ويبقى علي أن أراقب نيتي وأخلص في مهمتي
استطاعت نجمة النشيد الإسلامي ميس شلش أن توفق بين مسار الدراسة ومسار الفن الملتزم، فجسدت نموذجا يختلف عن المألوف ويحقق تميزا منقطع النظير رسخ حضورها في الدفاع عن قضايا الأمة وحمل جمرة القضية الفلسطينية.
ميس شلش وهي تستعد لإصدار ألبومها الثالث عززت مكانتها وسط الجمهور المغربي بعد حضورها المتميز خلال الملتقى الوطني الخامس لشبيبة العدالة والتنمية .
التجديد'' التقت ''صوت الحرية، قبيل الأمسية الختامية للملتقى الخامس لشبيبة العدالة والتنمية بمكناس، فكان معها الحوار التالي الذي تحدثت فيه عن مسيرتها الفنية وانطباعها حول الجمهور المغربي.
كيف بدأت ميس شلش مسيرتها الفنية؟
وأنا في السابعة من عمري اكتشف أهلي موهبتي وعذوبة صوتي، وكانت حينها البدايات الأولى للانتفاضة المباركة، وقد كان والدي يكتب كلمات وطنية ويقترح علي الغناء من أجل الانتفاضة وإبلاغ رسالة إلى العالم حول معاناة شعبي، ومع بلوغي الحادية عشرة من عمري أصدرت أول شريط تحت عنوان''صوت الحرية'' غنيت فيه لجنين ومخيمها البطل وللانتفاضة والمقاومين في الأرض العربية.
هل واجهت صعوبات في هذه المسيرة؟
من المؤكد أنني واجهت صعوبات كثيرة، فقد كنت صغيرة ولم أكن أفهم بالقدر الكافي مغزى ما أقدمه، ووجدت صعوبة في التوفيق بين الإنشاد والدراسة، وكنت أصاب بالإرهاق نتيجة للحفلات المتواصلة والتسجيلات، لكن بدأت أحس تدريجيا بأن هذه رسالة ومن الواجب علي أن أجاهد لإيصال معاناة شعبي إلى العالم، ولذلك عملت واجتهدت في التوفيق بين الإنشاد والدراسة.
هل سبق وأن تلقيت تكوينا نظريا حول الإنشاد ومبادئ الموسيقى؟
أبدا، هذه موهبة من الله.
ما الدور الذي لعبته الأسرة في مسيرتك الفنية؟
الأسرة هي أول من اكتشفني وساندني، ووقفت إلى جانبي في كل المحطات،أبي مثلا كان يرافقني للحفلات والتسجيلات في حين كانت أمي تساعدني في الدراسة، وهي الآن ترافقني في هذه الزيارة وتدعمني بحكم احتياجات خاصة هي التي تفهمها.
ارتبط اسم الفنانة شلش بالقضية الفلسطينية، هل تغنين لقضايا أخرى؟
بصراحة انطلاقتي الفنية كانت حول فلسطين ولأجل فلسطين، لكني غنيت للعراق وللبنان ولكل الدول العربية التي تعاني، كما غنيت عن قضايا إنسانية عن اليتيم وعن الطفولة والظلم في العالم، وغنيت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن مكة والمدينة.
لكني لا أفكر في الغناء عن الجمال والطبيعة لأني أحب أن أرتبط بقضايا إنسانية ودينية ووطنية.
أين وصلت ميس في مسيرة التحصيل الدراسي؟
أنا الآن أدرس في البكالوريوس آداب وأحاول جاهدة التوفيق بين رسالتي الفنية والدراسية، وللإشارة فالدراسة بدأت عندنا وقد استأذنت مؤسستي في الغياب هذه الأيام لتأدية رسالتي في المغرب الشقيق، وقد تفهم أساتذتي ومديرتي هذا الأمر.
سمعنا عن زيارتكم للشيخ القرضاوي بمقر إقامته بمكناس، كيف مر هذا اللقاء؟
حصل لي شرف اللقاء لأول مرة بالشيخ الجليل يوسف القرضاوي هنا في المغرب بمكناس، وجئت إليه رفقة والدتي لنسأله عن حكم الشرع في غناء المرأة، لأن صوتها كما يقال عورة، وأنا كنت أبحث عن إجابة شافية حتى أكون في نفسية مرتاحة وأنا أقوم بتأدية هذه الرسالة.
وقد سألت الشيخ وقال إن صوت المرأة ليس عورة مادام يؤدي رسالة وفي لباس محتشم مع إخلاص النية، وطلب مني أن أسمِعه أغنية لا تتزامن في المرة الأولى مع الموسيقى على عكس المرة الثانية، حينها شعرت بالارتياح، وقد شجعني الشيخ الجليل على الاستمرار في هذا الطريق وأن أحرص على إخلاص نيتي لله، وقال لي أنك تجاهدين لنصرة المقاومة وأوضح لي أهمية تصحيح النية في هذا العمل.
وأنا الآن مرتاحة لهذه الفتوى ويبقى علي أن أراقب نيتي وأخلص في مهمتي.
كيف كنت تتصورين تفاعل الجمهور المغربي قبل زيارته لأول مرة؟
لقد كنت متخوفة من عدم تجاوب أهل المغرب معي، فرغم أن أهل الشام يتفاعلون بشكل لا يمكن تخيله ظننت بحكم بعد المغرب العربي عن منطقتنا أن لا يكون التفاعل حاصلا بالشكل المطلوب، لكن وبكل صراحة فاجأني استقبالهم الحار وتفاعلهم الكبير إلى هذه الدرجة، وقد اكتشفت شعبا رائعا جدا، كريما وطيبا، يتفاعل مع قضايا الأمة والقضية الفلسطينية على الخصوص، وأنا من هذا المنبر أبعث لهم بأطيب التحيات وأتمنى أن يوفقهم الله ويديم عليهم نعمة المغرب.
ما هي أهم الجوائز التي حصلت عليها؟
سبق أن شاركت في مهرجان ''مخاطبة الآخر'' بمصر، فزت فيه بالجائزة البرونزية عن أغنية ''عالم العدالة لأطفال فلسطين'' ، وبعدها على التوالي فزت بذهبيتين عن أغنية للعراق وفلسطين، كما شاركت بأغنية ''صباح الخير يا بلادي'' التي حصدت جائزة أفضل أغنية وأجمل لحن.
هناك من يلقبك بالطفلة الفلسطينية، هل أنت مرتاحة لهذا اللقب؟
أفضل أن يقدموني تحت اسم ''صوت الحرية ميس شلش''.
هل كان للجدل الفقهي حول جواز غنائك انعكاس سلبي على مسارك الفني؟
أبدا، لأني كنت أظن أني أسلك الطريق الصحيح، ورغم تزاحم بعض التساؤلات كنت مقتنعة بأني صائبة وأنا أقدم رسالة وأجاهد بصوتي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث عن الجهاد باللسان، والحمد لله فأنا الآن مرتاحة بعد فتوى الشيخ القرضاوي.
هل هناك أعمال فنية مشتركة مع فنانين آخرين؟ وما هي آخر أعمالك؟
خلال أسبوع سينزل شريط ثالث جديد إلى الأسواق تحت عنوان'' حق العودة''، ولدي موال مشترك
عبارة عن قصة مع الفنان غسان أبو خضرة، وقد قدمت لوحات فنية مشتركة مع هذا الأخير في الجزائر.
أجرى الحوار: الحسن بونعما 1/9/2006











من المملكة العربية السعودية
انـا صـوتي جمـيل جـداً في الأإنشـاد
وامي تريد ان اكون مشهوره
وماشاء الله انا احب ميوووس
جربوني
عنان القحطاني
السعوديه :-D