رسالة إلى وزير التربية الوطنية الوطنية بمناسبة الدخول المدرسي
تأهيل المدرسة العمومية سبيل تحقيق الجودة
معالي الوزير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
أهنأكم بداية بعيد المدرسة وأهنأ من خلالكم كل العاملين والعاملات في قطاع التربية والتعليم ،كما نتقدم بكل التهاني لكل الأباء والتلاميذ راجين من الله تعالى أن يكون هذا الموسم فاتحة خير على قطاع التعليم بالبلاد.
معالي الوزير المحترم
جميل أن نحتفل كل سنة بعيد المدرسة وهي سنة حميدة أحدثتها وزارتكم الموقرة ،وجميل أن يكون لكل دخول مدرسي كما لكل دخول سياسي شعار نرفعه ليكون البوصلة التي ستقودنا طيلة السنة لتحقيق وتثبيت مسلسل الاصلاح،لكن اسمحوا لي أن أناقش معكم شعار هذه السنة والذي ضمنتموه في المذكرة 126الصادرة بتاريخ 29غشت2006والذي يقول"الأسرة والمدرسة معا لبناء الجودة" هذا الشعار الذي يكتسي اعتماده حسب المذكرة دلالة تنم عن قناعة راسخة بدور الأسرة في تفعيل الاصلاح التربوي وفي الارتقاء بالمدرسة المغربية في هذه المرحلة العشرية.
لا أحد معالي الوزير ، ينكر الدور الفعال الذي تلعبه مؤسسة الأسرة كشريك إلى جانب شركاء آخرين ووزارتكم في السير بمسلسل الاصلاح إلى الأمام ،لكن بالمقابل جاحد من من يقول إن الأسر ةالمغربية منخرطة بوعي كبير في هذا الاصلاح ،فهي ما تزال بعيدة كل البعد من المؤسسة التعليمية لأسباب ذاتية وموضوعية ،فأغلب الأسر ما زالت تهاب المدرسة بل هناك من يخاف حتى الاقتراب من حائط المدرسة ،وهذا مشكل سيكولوجي يتطلب سنوات العمل لمحوه من عقول الناس ،وهذا ما لم تدركه الوزارة بعد ،فتحسيس أفراد المجتمع بدور المدرسة كمؤسسة أهلية تلعب أدوارا جمة في بناء المجتمع الصلب من خلال تنشئة جيل قادر على الصمود في وجه تيار العولمة الجارف سبيل تبديد خوف الأسرة المغربية من المدرسة .كان هذا برأيي ما ذاتي ،لكن ما هوموضوعي أعظم سيدي الوزير ،فالأسرة المغربية اليوم لم يعد لها الوقت الكافي للالتفات إلى المدرسة فصعوبة العيش ومشاق البحث عن القوت اليومي يجعل الكثير من الناس يتصارع مع الحياة للحصول على طرفة خبز لأبنائه ناهيك عن توفير الملبس والكتب.فالأسرة المغربية غارقة في مشاكل المعيشة خصوصا وأن حكومتنا الموقرة والتي أنتم عضو فيها تكرمت هذه السنة على المغاربة بزيادات صاروخية في الأسعار في عز حر الصيف وكأن هذه الحكومة تعيش خارج واقع المغرب ،لم تعلم أن السيد وزير التربية الوطنية دعا الأسرة لبناء الجودة .كان حريا بك معالي الوزير أن تطلب من الحكومة على الأقل تأجيل هذه الزيادات إلى ما بعد الدخول المدرسي وأنت تعلم أن البسطاء لا يستطيعون الحصول على كسرة خبز فما بالك شراء محفظة ثقيلة ،أما ذوو الدخل المحدود فمؤسسات القروض الصغرى التهمتهم ووفرة لهم محفظة السنة في انتظار قرض رمضان المكرم ،فالمواطن المغربي أصبح أسيرا في وطن يدعي الحرية والكرامة ،أما أبنائكم معشر الوزراء لا يبالون فالظروف مهيئة بعد أن ظفروا بعطلة صيفية خارج الوطن في حين أن الكثير من التلاميذ عمل تحت حرارة الصيف من أجل الحصول على دريهمات حتي يحافظ على مقعده داخل المدرسة،يخجلني حقيقة معالي الوزير ،شعار هذه السنة لأنه لا يمت بصلة للواقع ،فلا إصلاح إلا في شموليته وأنتم كحكومة لابد أن ستحضروا هذة الأبعاد ومدى تأثيرها على الأسرة المغربية التي دعوتموها للمساهمة في ترسيخ الاصلاح.
فخامة الوزير المحترم
نعم للجودة والكل يبحث عنها لكن لابد من تأهيل المدرسة العمومية والخصوصية قبل كل شيء،وهذا أمر نادى به الجميع خلال منتديات الاصلاح التي ناقشت موضوع الجودة ،فلا سبيل لتحقيق الجودة المنشودة الا بالتأهيل والبناء فمستحيل أن تتوخى الجودة والفصل يدرس به 60تلميذا تحت سقف حجرة بدون نوافذ وأبواب ووسط أكوام من الأزبال داخل مؤسسات تعليمية مهجورة بلا ماء وكهرباء ،وأنتم تتحدثون عن تزويد المدرسة بالمعلوميات والأنترنيت.جاحد من يطلب الجودة والمدرس يصارع الحياة يقضي أياما للوصول إلى المؤسسة ماشيا أو راكبا على دابة ،أما من هو "محظوظ "تجده يفكر في تدبير أجرة الشهر الزهيدة أو ينتظر ترقية تأخرت عليه أو تعويضات مولود حديث،أو يأتي إلى الفصل منهكا من الساعات الاضافية ،بل هناك من أعياه المكوث في منطقة بعدما فقد الأمل في حركة انتقالية عادلة أو ينتظر بفارغ الصبر نهاية الأسبوع ليلتحق بزوجته وأبناءه ناهيك عن أولئك الذين ينتظرون حلول العطلة لملاقاة زوجاتهم اللائي يبعد ن عنهم بمئات الكيلومترات.
معالي وزير التعليم والتربية
فلا سبيل لبناء الجودة دون التفكير في المشاكل الهيكلية التي تتخبط فيها الأسرة المغربية والمدرسة معا ،فالربط الذي بين الأسرة والمدرسة شيء أساس في تحقيق الجودة لكن خيط الربط هين وهين جدا ياوزيرنا المحترم.وكل عيد وأنتم والشغيلة التعليمية بألف خير.
الرداد بورعدة
تأهيل المدرسة العمومية سبيل تحقيق الجودة
معالي الوزير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
أهنأكم بداية بعيد المدرسة وأهنأ من خلالكم كل العاملين والعاملات في قطاع التربية والتعليم ،كما نتقدم بكل التهاني لكل الأباء والتلاميذ راجين من الله تعالى أن يكون هذا الموسم فاتحة خير على قطاع التعليم بالبلاد.
معالي الوزير المحترم
جميل أن نحتفل كل سنة بعيد المدرسة وهي سنة حميدة أحدثتها وزارتكم الموقرة ،وجميل أن يكون لكل دخول مدرسي كما لكل دخول سياسي شعار نرفعه ليكون البوصلة التي ستقودنا طيلة السنة لتحقيق وتثبيت مسلسل الاصلاح،لكن اسمحوا لي أن أناقش معكم شعار هذه السنة والذي ضمنتموه في المذكرة 126الصادرة بتاريخ 29غشت2006والذي يقول"الأسرة والمدرسة معا لبناء الجودة" هذا الشعار الذي يكتسي اعتماده حسب المذكرة دلالة تنم عن قناعة راسخة بدور الأسرة في تفعيل الاصلاح التربوي وفي الارتقاء بالمدرسة المغربية في هذه المرحلة العشرية.
لا أحد معالي الوزير ، ينكر الدور الفعال الذي تلعبه مؤسسة الأسرة كشريك إلى جانب شركاء آخرين ووزارتكم في السير بمسلسل الاصلاح إلى الأمام ،لكن بالمقابل جاحد من من يقول إن الأسر ةالمغربية منخرطة بوعي كبير في هذا الاصلاح ،فهي ما تزال بعيدة كل البعد من المؤسسة التعليمية لأسباب ذاتية وموضوعية ،فأغلب الأسر ما زالت تهاب المدرسة بل هناك من يخاف حتى الاقتراب من حائط المدرسة ،وهذا مشكل سيكولوجي يتطلب سنوات العمل لمحوه من عقول الناس ،وهذا ما لم تدركه الوزارة بعد ،فتحسيس أفراد المجتمع بدور المدرسة كمؤسسة أهلية تلعب أدوارا جمة في بناء المجتمع الصلب من خلال تنشئة جيل قادر على الصمود في وجه تيار العولمة الجارف سبيل تبديد خوف الأسرة المغربية من المدرسة .كان هذا برأيي ما ذاتي ،لكن ما هوموضوعي أعظم سيدي الوزير ،فالأسرة المغربية اليوم لم يعد لها الوقت الكافي للالتفات إلى المدرسة فصعوبة العيش ومشاق البحث عن القوت اليومي يجعل الكثير من الناس يتصارع مع الحياة للحصول على طرفة خبز لأبنائه ناهيك عن توفير الملبس والكتب.فالأسرة المغربية غارقة في مشاكل المعيشة خصوصا وأن حكومتنا الموقرة والتي أنتم عضو فيها تكرمت هذه السنة على المغاربة بزيادات صاروخية في الأسعار في عز حر الصيف وكأن هذه الحكومة تعيش خارج واقع المغرب ،لم تعلم أن السيد وزير التربية الوطنية دعا الأسرة لبناء الجودة .كان حريا بك معالي الوزير أن تطلب من الحكومة على الأقل تأجيل هذه الزيادات إلى ما بعد الدخول المدرسي وأنت تعلم أن البسطاء لا يستطيعون الحصول على كسرة خبز فما بالك شراء محفظة ثقيلة ،أما ذوو الدخل المحدود فمؤسسات القروض الصغرى التهمتهم ووفرة لهم محفظة السنة في انتظار قرض رمضان المكرم ،فالمواطن المغربي أصبح أسيرا في وطن يدعي الحرية والكرامة ،أما أبنائكم معشر الوزراء لا يبالون فالظروف مهيئة بعد أن ظفروا بعطلة صيفية خارج الوطن في حين أن الكثير من التلاميذ عمل تحت حرارة الصيف من أجل الحصول على دريهمات حتي يحافظ على مقعده داخل المدرسة،يخجلني حقيقة معالي الوزير ،شعار هذه السنة لأنه لا يمت بصلة للواقع ،فلا إصلاح إلا في شموليته وأنتم كحكومة لابد أن ستحضروا هذة الأبعاد ومدى تأثيرها على الأسرة المغربية التي دعوتموها للمساهمة في ترسيخ الاصلاح.
فخامة الوزير المحترم
نعم للجودة والكل يبحث عنها لكن لابد من تأهيل المدرسة العمومية والخصوصية قبل كل شيء،وهذا أمر نادى به الجميع خلال منتديات الاصلاح التي ناقشت موضوع الجودة ،فلا سبيل لتحقيق الجودة المنشودة الا بالتأهيل والبناء فمستحيل أن تتوخى الجودة والفصل يدرس به 60تلميذا تحت سقف حجرة بدون نوافذ وأبواب ووسط أكوام من الأزبال داخل مؤسسات تعليمية مهجورة بلا ماء وكهرباء ،وأنتم تتحدثون عن تزويد المدرسة بالمعلوميات والأنترنيت.جاحد من يطلب الجودة والمدرس يصارع الحياة يقضي أياما للوصول إلى المؤسسة ماشيا أو راكبا على دابة ،أما من هو "محظوظ "تجده يفكر في تدبير أجرة الشهر الزهيدة أو ينتظر ترقية تأخرت عليه أو تعويضات مولود حديث،أو يأتي إلى الفصل منهكا من الساعات الاضافية ،بل هناك من أعياه المكوث في منطقة بعدما فقد الأمل في حركة انتقالية عادلة أو ينتظر بفارغ الصبر نهاية الأسبوع ليلتحق بزوجته وأبناءه ناهيك عن أولئك الذين ينتظرون حلول العطلة لملاقاة زوجاتهم اللائي يبعد ن عنهم بمئات الكيلومترات.
معالي وزير التعليم والتربية
فلا سبيل لبناء الجودة دون التفكير في المشاكل الهيكلية التي تتخبط فيها الأسرة المغربية والمدرسة معا ،فالربط الذي بين الأسرة والمدرسة شيء أساس في تحقيق الجودة لكن خيط الربط هين وهين جدا ياوزيرنا المحترم.وكل عيد وأنتم والشغيلة التعليمية بألف خير.
الرداد بورعدة








