الاحد, 02 رمضان, 1427
 |
|
|
| |
|
الشيخ العلامة أبو الطيب مولود السريري:الحديـث عـن السنة حديث عن بحور من العلم والأسرار والأحكام
قال العلامة الأصولي الشيخ أبو الطيب مولود السريري إن الحديث عن سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث عن بحور من العلم والأسرار والأحكام، وعلوم التربية والأخلاق والأحكام وغير ذلك مما استودعه الله تعالى في كلام رسوله عليه الصلاة والسلام، وذلك في المحاضرة التي نظمتها المندوبية الجهوية للأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة كلميم أخيرا حول أقسام السنة، حضرها رئيس وأعضاء المجلس العلمي وممثل حركة التوحيد والإصلاح بكلميم ورئيس فرع جمعية أساتذة التربية الإسلامية، ورئيس جمعية مدرسة تنكرت العتيقة والقيم على مدرسة أنس بن مالك بالقصابي، وقد أوضح المندوب الجهوي في كلمته الافتتاحية أن المحاضرة تأتي في سياق الانفتاح على علماء المنطقة وتعميم الاستفادة منهم، وخلق جسور للتواصل مع الجيل الحالي لربطه بدينه والاعتزاز برسوله صلى الله عليه وسلم.
وقد دعا مولود السريري إلى التحاور العلمي الدقيق، حتى لا يتيه الشباب في النقوض والردود التي هي من منبع الجهل وسوء الفهم وقلة الإطلاع، واعتبر أن الغرض من البحث في السنة هو تكوين النفس وتربيتها على منهج سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، باعتباره السبيل المنفرد المتفرد الوحيد الذي يرضى الله به شريعة ودينا وسلوكا وفهما. وفي سياق توضيح منهج تعامل العلماء مع ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحاديث، توقف المحاضر عند ذكر الإمام مالك رحمه الله وقال إنه من أئمة السنة المعتبرين، ولذلك لم نجد ـ يقول السريري ـ أحدا من العلماء المعتبرين يصف الإمام مالك بأنه خالف الحديث إلا في بعض الأحاديث التي لم يطلع عليها ولم ينكرها ولم يثبتها، وأثبت الحكم بالقواعد. ثم أوضح المحاضر تقسيمات السنة، مبتدءا بالتقسيم المشهور ''القول والفعل والإقرار''، وتقسيم السنة باعتبار ما داوم عليه الرسول وما لم يداوم عليه، ثم تقسيمها باعتبار صفات رسول الله فهو صلى الله عليه وسلم حاكم ورئيس دولة، ثم إنه قاض ومفتى، وتحدث عن تقسيم رابع للحديث إلى ظني وقطعي، وتقسيم خامس اعتبره معاصرا وهو تقسيم الحديث إلى تشريعي وغير تشريعي. هذا، وقد اختتمت المحاضرة التي نظمت بين العشائين بحفل توزيع الجوائز على الأطفال التسعة الفائزين في مسابقة حفظ الحديث ـ الأربعين النووية ـ شارك فيها حوالي 50 طفل وطفلة من بلدية كلميم مقسمين حسب الفئة العمرية ''8 ـ12 و13ـ16 سنة''، كما تم تكريم أصغر طفلة مشاركة تبلغ من العمر10سنوات وتحفظ 15 حديثا.
الحسن بونعما
21/9/2006
|
|
| |
|
|
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
|

|
من المغرب
نعم الحديث عن السنة حديث عن بحور العلم وهدا الكلام هو ديدنه وانا تلميده لكن اين هو من السنة بعيد كل البعد عنها فقد كان يستهزؤ بمطبيقيها من طلبته السلفيين المشكل يبقى في هدا ليس في الالفاظ المغرية