لم أرد أن أبدا يومياتي بهذا الخبر، ولكنه فرض نفسه بقوة ، وهو خبر غير سار أزفه إلى قراء مدونة "مراكش اليوم"، فقد فوجئت يوم الأربعاء الماضي بمقال لي نشر في جريدة التجديد ثم في هذه المدونة، فوجئت به منشورا بإحدى الصحف الوطنية اليومية لن أذكر اسمها ، وموقع باسم صديق عزيز علي أحترمه لن أذكر اسمه أيضا ، وقد آلمني ذلك ، وقد أعلمته باستيائي عبر رسالة قصيرة في الهاتف النقال، لكنه تجاهلني ، وعند لقائنا تجاهلني أيضا، مما دفعني إلى كتابة هذا الأمر
وهذه ليست المرة الأولى الذي أتعرض فيها ل"السرقة"، أكتب السرقة بين مزدوجتين لأن ما زلت أنتظر تبريرات صاحبي الذي ربما ظن أن كل ما ينشر في المدونة ويصله عبر الانترنيت هو للنشر في جريدة أخرى وهذا خطأ يجب أن يصححه كل من يصله بريدي ، فقد كتبت في أسفل الصفحة أن كل الحقوق محفوظة، وكتبت في أعلى الصفحة أن المقالات التي تنشر (باستثناء الآراء الشخصية) سبق وأن نشرت بجريدة التجديد ولا مجال لإعادة نشرها في جريدة أخرى باسم آخر ، أذكر أني تعرضت لسرقة مجهودي أكثر من مرة ،وفي بعض الأحيان تكون سرقة بلا حشما بلا حيا ، حتى أن جريدة جهوية ، نسبت لها 6 مقالات لي منشورة بجريدة التجديد في عدد واحد ، وقد اكتشفت ذلك بعدما توصلت بها صدفة ، لكن الله فضحها حين نسيت أن تحذف فقرة " وقد صرح ل"التجديد" في أحد المقالات، لتقع في الفخ ويعرف قراؤها أن النص مسروق كما نبهني أحد الإخوة مشكورا ، وقد أعلمت مدير الجريدة آنذاك بالأمر ولم أتابع ما وقع فيما بعد ، لأني بكل صراحة لا اقرأ هذه الجرائد الصفراء.
بقي أن أقول لكم أن مصورتي أيضا سرقت في إحدى الندوات يوم أمس الجمعة ، بعدما تركها أحد الزملاء الذي كلفته بتسجيل مداخلات الصباح لتعذري حضورها، وقد اكتفيت في المساء في السؤال عنها ، ولم أرد التشويش على الندوة ، وتابعت متابعتي للمداخلات وأخذت التصريحات وأنا في قمة نشاطي، محتسبا لله ما ضاع ، عله يعوضني عنها خيرا أو يدفع بها بلاء.
ويبدو أن هذه الأسبوع هو أسبوع الضياع
إن لم أقل السرقات، حيث نشرت يوم الثلاثاء مقالا في سبق صحفي في الصفحة الأولى من جريدة التجديد تحت عنوان الأمين العام لمنظمة
الجمارك العالمية
يفقد حقيبته في اجتماع بمراكش ،
والذي علقت عليه جريدة المساء في ركن بركم وأنا نفهم
بالقول " غفل طارت عينيك{"، ويبدو أمني لم أع الدرس جيدا أو لم أنبه زميلي إلى استيعاب الدرس وعدم ترك المصورة وحدها في
قاعة الندوة ، لأنه لا بد وأن هناك يد خفيفة ستصل إليها ، ولن تأخذ بعين الاعتبار حاجتي
الماسة إليها، ولا تعي أن فوق كل متخفي الواحد الأحد الذي يرى كل شيء ..







said:

said:







من المغرب