تجدد المواجهات بين فصيلين طلابيين انفصاليين بمراكش
تواصلت أول أمس الثلاثاء 15 أبريل بالحي الجامعي بمراكش مواجهات بين طلبة انفصاليين أسفرت عن إصابة جديدة بجرح غائر في الوجه لأحد الطلبة المنحدرين من الأقاليم الصحراوية. وعزت مصادر طلابية هذه المواجهات إلى ما أسمته التنازع على مواقع قيادة الحركة الانفصالية في صفوف الطلبة الصحراويين بين فصيلين انفصاليين.
وكانت مناوشات كلامية قد اندلعت صباح الأحد الماضي قبل أن تتحول في المساء إلى مواجهات دامية بالسيوف والسكاكين بين مجموعتين من حوالي 60 طالبا تنتمي المجموعة الأولى حسب المصادر ذاتها إلى فصيل ما يسمى "خط الشهيد" المعارض لقيادة البوليساريو والمجموعة الثانية إلى فصيل ما يسمى "خط الجبهة الوطنية" المؤيد لها. وأسفرت تلك المواجهات التي تدخل رجال الأمن لتفريقها إلى اعتقال أحدهم المسمى خ.ولد الحسن مثل الاثنين الماضي أمام وكيل الملك ووجهت له تهمة محاولة القتل بعد إصابة ل.ل طالب صحراوي قادم من كلية بالرباط في تلك المواجهات بجروح بليغة نقل على إثرها إلى مستشفى ابن طفيل في حالة خطيرة . وفي الإطار نفسه قال طلبة إن إنزالا كبيرا لمجموعة من الغرباء عن الجامعة يعتقد أنهم جاءوا من مدن أخرى و وصفوا بذوي البنية القوية ومسلحين بسكاكين وسيوف احتلوا أماكن محددة في الحي الجامعي من أجل ترصد عناصر الجماعة الأخرى وقاموا باقتحام غرف بعضهم وبعثرة محتوياته ومنها مشاريع بحوث دراسية، وقد خلق ذلك رعبا كبيرا في صفوف باقي الطلبة الذين ينتظرون أن تتدخل الجهات المعنية للحد من الفوضى والشغب الذي بات يحدثه كثير من الطلبة الانفصاليين كلما سنحت لهم الفرصة.
وبهذه الإصابة الجديدة ارتفع عدد المصابين إلى ستة في هذه المواجهات التي اعتبرها متتبعون للشأن الطلابي تحولا في الأحداث التي كانت يعرفها الحي الجامعي من قبل الطلبة الانفصاليين الذين كانوا يحاولون السيطرة على مواقع داخل الحي بترهيب باقي الطلبة ،مشيرين أن هذا التحول تميز بانشقاق في صفوف الطلبة الصحراويين أنفسهم وظهور نقاشات حول تحويل ساحة الكلية إلى ساحة معارك فارغة.
عبد الغني بلوط












