في لقاء تواصلي به 1000 مدعو ليس بينهم عمدة مدينة مراكش
لاحظ مهتمون في حديث لـ"التجديد" أن فؤاد عالي الهمة خفف من حدة هجومه على الإسلاميين وخاصة حزب العدالة والتنمية حين اعتبرهم خصوما وليسوا أعداء تجب محاربتهم، وذلك خلال حديثه أول أمس السبت في لقاء بمراكش جمع "حركة لكل الديمقراطيين " مع عدد من السياسيين والمهتمين بالجهة، كما أشار أن لكل مشروعه المجتمعي الذي يريده أن يحققه على أرض الواقع، لكنه هاجم بشدة ما أسماهم "الوهابيين" و"المتشيعين" و"الظلاميين" الذي يريدون أن يخالفوا المذهب المعمول به في المغرب منذ قرون.

وقال صديق الملك أيضا،في اللقاء الذي حضره بقصر المؤتمرات أكثر من 1000 مدعو، إن حركته ليست حزبا بل هي أكبر من ذلك، وقد جاءت لخلق التوازن في العمل السياسي المغربي، وتقديم شيء جديد للمغاربة بمخاطبتهم بخطاب واضح بعيد عن قضاء المصالح الشخصية، كما أن لهذا الحركة الإمكانيات الكافية لتأطير المجتمع محليا وجهويا. في حين أكد احمد اخشين رئيس الحركة أن تأسيس الحركة هو وليد أفكار عديدة لسنوات سابقة الهدف منها التواصل وبشكل مباشر مع المواطنين حول كل القضايا التي تشغل المغاربة والتفاعل مع كل الفعاليات من اجل تدبير فعال للمشهد السياسي، مشيرا إلى الدور الذي ستلعبه حركته في تشجيع المواطنين على الانخراط في العمل السياسي وخصوصا مع العزوف الذي عرفه اقتراع سنة 2007.
من جانب آخر، تميز "حفل" الهمة بمراكش بعدم استدعاء عمدة المدينة عمر الجازولي الذي حاول الاتصال بالمنظمين للاستفسار عن ذلك حسب ما أكدته مصادر جيدة الاطلاع، وقيل له إن الهمة سيتصل بك شخصيا، وفسر ذلك حسب المصادر ذاتها أن هناك تنافر بين الرجلين. كما أن المستشار الجماعي لحسن أوراغ سلم للهمة "ملفا" ثقيلا يخص ما يعرف بفضيحة كازينو السعدي، وهو الملف الذي سلمه لكثير من الشخصيات قبل ذلك قصد إيصاله إلى الملك.
من جهة أخرى، تميزت عديد من التعقيبات لعدد من الوجوه الممارسة للعمل السياسي منها من يساهم حاليا في تسير الشأن المحلي بالمدينة بمراكش بطلب الانضمام إلى الحركة، واعتبر ذلك بمثابة انسلاخ تام لانتمائها السياسي وتزلف واضح للحركة أمام استغراب المهتمين والإعلاميين، في الوقت الذي عبر عدد من المدعوين لـ"التجديد" عن عدم رضاهم من خطاب "حركة لكل الديمقراطيين" المبني على التناقض وعدم الوضوح حسب قولهم.
عبد الغني بلوط












