صورة العمدة تختفي عن منشورات الاتحاد الدستوري
وقعت ملاسنات حادة أول أمس الأربعاء بين نجيب رفوش (ولد العروسية الصغير) وكيل لائحة التراكتور بمقاطعة المدينة بمراكش، وعمه المحجوب رفوش مدير حملة حزب الاتحاد الدستوري الذي يرأس لائحته عمدة مراكش عمر الجازولي. ورفع أنصار رفوش الصغير الذي قصدوا بأعداد كبيرة إحدى مقرات الدستوريين بحي المواسين شعارات مناوئة لعمدة المدينة، واصفين إياه بالفاسد والمفسد. وكادت أن تتطور الملاسنات إلى صراع بالأيدي, وينتظر أن يرد الدستوريون في الأيام المقبلة بمسيرات مماثلة يتخوف الكثير من المتتبعين أن تتحول إلى صدامات. وقالت مصادر إن الأب عبد الله رفوش ولد العروسية والنائب الأول للعمدة لم يحاول التدخل بين ابنه وأخيه، علما لأنه جأ هو إلى دائرة جليز تاركا مقاطعة النخيل لنائبه عبد القادر النميلي المتورط في قضية عرصة بوكراع .
من جهة ثانية، لجأ عمر الجازولي إلى عدم تسويق صورته كوكيل لائحة الدستوريين في المنشورات الصغيرة التي توزع باسم حزبه، وأنما وضع عليها صورة المحجوب رفوش مهندس حملته الانتخابية والثاني في اللائحة، وفسر مواطنون ذلك بمحاولة التغطية على بعض القضايا التي ارتبطت باسمه وعرفت تأويلات كثيرة في مواضيع واحتجاجات في مواضيع أخرى . والغريب أن هذه المنشورات وضد على مدونة الانتخابات، تضمنت آيتين قرآنيتين، استاء عدد من المواطنين من استعمالهما في غير موضعهما، إذ تتعرض الأوراق التي وزعت بكثافة ورميت أعداد كثيرة منها في الشوارع للدوس بالأقدام دون انتباه المارة، مما جعل أحد المواطنين إلى محاولة الاتصال بالمحجوب لتنبيهه على الأمر.
وفي مدينة أمينتانوت، توصل عدد من المواطنين بقرص مدمج وزع ليلا على المنازل، وفيه يظهر أحد المرشحين في حالة سكر بين، كما تضمن مقطعا آخر لمرشح ومسؤول رفيع المستوى في الولاية السابقة وهو "يضرب البانجو". وقال متتبعون إن البعض سمح لنفسه بكل الوسائل من أجل إظهار منافسه في موقف الضعف، في الوقت التي تخلو بعض الحملات الانتخابية من كل خطاب سياسي قادر على إقناع المواطنين.وفي السياق ذاته، تقدم مرشح الأصالة والمعاصرة بشكاية ضد وكيل لائحة الوردة بالمدينة ذاتها، قال فيها إن متعاطفين معه هوجموا بالحجارة من قبل محسوبين على الاتحاد الاشتراكي.
إلى ذلك حصلت مواجهات "إشهار بنادق الصيد" بين أنصار حزب الأصالة والمعاصرة وأنصار حزب الاستقلال ضد بعضهم البعض، ببلدية العطاوية، وأفاد شهود عيان أن الحاث الذي خلف هلعا وسط الساكنة، وقع مشاداته بين المتنافسين حول رئاسة البلدية، وهما أحد الأعيان وأنصاره، وأنصار الرئيس السابق للبلدية المدعم بأحد كبار المقاولين بالمنطقة.
عبد الغني بلوط












