مـــــــــــــــ اليوم ـــــــــــــــراكش
أول مدونة مراكشية تهتم بأخبار المدينة تنقلها بكل موضوعية ومهنية، تنشر جل مواضيعها بالموازاة في جريدة التجديد المغربية. للاتصال:212666309998أو BELLOUT3@YAHOO.FR
تاه تاه:يوم صدق الجميع أني أصبحت أحمقا

دردشة رمضانية مع الفنان مصطفى تاه تاه

حاوره عبد الغني بلوط/مراكش

 Photo 133.jpg

 

تقرؤون في الحوار

 

حرام أن تصرف أموال الشعب على إنتاجات رديئة

 

يوم صدق الجميع أني أصبحت أحمقا إلا أنور الجندي

 

لا علاقة لي بالدرب الذي يحمل اسمي

 

اسكن البادية ليس للتأمل ولكنه غلاء الأسعار

 

أتمنى أن تسود الأجواء الرمضانية العام كله

 

ما جديد الفنان الفنان تاه تاه؟

ألعب الآن دورا في مسرحية جديدة "بنت الشعب"، تأليف أنور الجندي،و إخراج هاجر الجندي، ومن تقديم فرقة مسرح فنون الغنية عن التعريف، وأول عروض للمسرحية كانت لصالح الجالية المغربية  بفرنسا بلجيكا وهولندا للمسرحية ، وسيكون أول عرض لها في المغرب يوم 3 شتنبر بمدينة الجديدة، وبعدها ننتقل إلى المسرح الوطني يوم 5 ، وباقي المدن، وتتحدث، في جو كوميدي، عن علاقة خادمة  بربة البيت وانتقال أموال من الثانية إلى الأولى، والتي تقرر أن تهب ثروتها لمصالح الشعب،  وهي مسرحية فيها السم في العسل، لأنها تطرح موضوعا جادا في قالب كوميدي، وبعد رمضان سأشارك في تصوير الجزء الثاني من الفيلم "في انتظار بازوليني " والذي يحمل عنوان "الجامع"، ممول من قبل المركز السينمائي والقناة الثانية في انتظار معرفة الموزع، وهو من أخراج أيضا داوود أولاد السيد، وهناك أيضا مسرحية جديدة لفرقة فنون تحمل عنوان "لليّاتي بوان كوم" سأشارك بعد رمضان في التدريب عليها.

 

كيف يقضي تاه تاه رمضان؟

كأيها الناس بصفة عامة، طبعا هناك حرارة مرتفعة جدا، وعدد ساعات الصيام تتجاوز 14 يجعل من الأمر صعبا، وما يعجبني في رمضان هو المحبة التي تسود بين الناس، والتعاون، والتفكير في اليوم الآخر، حيث يطغى هذا الجانب، لأنه أينما وجهت عينيك وأذنيك، لا ترى ولا تسمع إلا آيات القرآن ومشاهد التعبد وإقبال الناس على المساجد التي تصبح مملوءة عن آخرها، والتي أتمنى أن تبقى هذه المظاهر وصور التضامن على مدار السنة. وثانيا يتيح لي رمضان صلة الرحم، وازور العائلة والأصدقاء، كما يمكنني القيام تحت خفة ضغط العمل، القيام بجولة في حي السمارين وجامع الفنا،

 

ما هي مشاهداتك خلال رمضان؟

بصفتي مهتم وممارس، يفرض الأمر علي أن أتابع ما يكتب في الصحافة، وما يقدم من إنتاجات تلفزيونية هذه السنة، ولكن أقول وبكل صراحة، "اللهم ولاحسد"، ما يقدم يندى له الجبين بوجود مبتدئات وفنانين قدماء، وأنا تساءل لماذا ننتظر شهر رمضان لنقدم الفكاهة للناس، نحن محتاجون للابتسامة على مدار السنة ، وما يناسب وقت الإفطار كما كان قديما هو وجبة من الطرب الأندلسي، لأن الفكاهة تقتضي الانتباه وهو غائب في اغلب الأحيان وقت الإفطار، وأنا أذكر أن  تقديم احد المسلسلات الدينية مثل " محمد رسول الله" وهي أعمال تناسب هذا الشهر المبارك، وأنا ضد ما يصرف من أموال الشعب في مثل هذه الانتاجات، أنا شخصيا لا أبدع لرمضان وان كنت أشارك كضيف شرف من أجل الحصول على القوت اليومي.

 

هل يمارس تاه تاه الرياضة أو يطالع بعض الكتب في رمضان؟

لا استطيع الجري بسبب بوزلوم ، وأنا اجري على رزقي(مبتسما)، فقط  أطالع بعض الجرائد ، وأجدني محرجا لأنها كثيرة وتتطلب ميزانية والوقت، لكني مدمن على سماع الإذاعة، ونادرا ما اقرأ بعض المسرحيات في رمضان، ونحن المدخنون يصعب علينا التركيز في الصيام، وما يقع في التلفزيون خطير جدا ، و"اللهم لا حسد" فبعض الممثلين يجب عليهم أن يحترموا أنفسهم ولا يظهروا في كل رمضان للناس "راهوم مرفحين ومازال طامعين في أموال الشعب"، لقد كان محمد الجم ذكيا في تحجبه عن الشاشة هذا العام وظهرت قيمته.

 

ما علاقة تاه تاه بدرب بالمدينة القديمة يحمل الاسم نفسه؟

 

البعض يعتقد أني املك هذا الدرب، وهو فقط سمي كذلك من قبل رجال البلدية لأني عمي سي عبد العظيم تاه تاه رحمه الله كان يسكنه، وأنا أسكن فقط في تمصلوحت في البادية بعيدا عن المدينة.

 

لماذا اختار تاه تاه هذه البلدة ضواحي المدينة وابتعد عن مركزها؟

 

يعتقد البعض أن ذلك اختيار مني، لأني أحب الطبيعة والعزلة من أجل التأمل لأني فنان، لكنه غلاء الأسعار هو ما من رماني إلى تلك البلدة ، وأنا غير كاره للسكن في فيلا وبها مسبح كبير،إنها فقط ظروف عائلية،وأنا هنا بين العائلة لا أحس بالغربة بتاتا.

 

لماذا بدل تاه تاه المقهى الذي يجلس فيها خلال رمضان؟

أنا اجلس في مقهى (تحفظنا على ذكر اسمها) بساحة جامع الفنا، لأن صاحبها رحمه الله أعطى تعليماته "باش ما نخلص حتى فرانك"، وثانيا تلك المقهى قريبة من كشك الجرائد، واستغل الفرصة لقراءتها قبل أن أرجعها إلى صاحب الكشك، كما أني ابتعدت عن بعض الناس الذين يزعجوني أثناء ارتشافي لقهوتي ويحملوني المسؤولية على المستوى المتدني لبعض الأعمال الفنية المغربية، كما أن في تلك المقهى أجد أناسا طيبين واستماع بأجواء ساحة جامع الفنا

 

هل تذكر حدثا طريفا وقع لك أثناء التصوير؟

 

لا ، لا يحضرني أي شيء الآن. ولأننا نصور بالليل لا يقع شيء،

 

الم تتأخر مرة على التصوير؟

 

أبدا، العمل عمل

 

ما هو الفنان الذي تعزه وتريد أن تقول له كلمة في رمضان هذا؟

 

صراحة، أنا أحمل كل الاعتزاز والفخر لفنان ما زلت أحمل عنوانه بالرباط في بطاقتي الوطنية وجواز السفر، وهو الفنان أنور الجندي، هذا أولا وثانيا وهو الذي لم يصدق بتاتا إشاعة مفادها أن تاه تاه أصابه الجنون، وهو يلبس جلبابا ويحمل جريدة طيلة الوقت.

أصدقاء آخرون صدقوا هذا الأمر

 

نعم، وأثناء تصوير مسلسل تلفزيوني دخلت على الفرقة بجلباب وجريدة فوجدت نظرات الاستغراب في الوجوه، فطلب مني أنور الجندي أن اقرأ نص الحوار من صفحتين أو ثلاثة خلال يومين، وقلت له الآن سأحفظ دوري، وزاد استغراب الموجودين من فنانين وقالوا "هذا رآه حماق بالمعقول"، لكن عندما سمعني أنور الجندي اردد الحوار بطلاقة طارت كل اعتقاداتهم في "حمقي الأكيد".



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Email : BELLOUT3@GMAIL.COM  All rights reserved © 2007- مدونة مراكش اليوم- جميع الحقوق محفوظة 2007